| |
فقدان الوزن يؤدي إلى خفض الأعراض الإلتهابية بعد حمية منخفضة الكربوهيدرات وحمية منخفضة الدهون عند الرجال زائدي الوزن
|
|
الخلاصة :
لقد أصبح من الواضح خلال الأعوام القليلة الماضية أن الإلتهاب الوعائي يلعب
دورا أساسيا في كل مراحل التصلب العصيدي ، وقد أتضح أن فقدان الوزن يحسن
العلامات الإلتهابية إلا أنه من غير المعروف ما إذا كانت حميات فقد الوزن
المتنوعة في تكوين عناصرها الغذائية الكبيرة تؤثر تأثيرا متفاوتا في الإستجالات
الإلتهابية ، فالهدف الأول لهذه الدراسة هو مقارنة الحمية المنخفضة جدا في
الكربوهيدات والحمية منخفضة الدهون لخفض الوزن على الأعراض الحيوية الإلتهابية
عند الرجال الذين يعانون من البدانه ، وفي تصميم متداخل عشوائي إستهلك 15 رجلا
(دهون الجسم > 25% من مؤشر الكتله الجسمية 34 كجم /م2) حميتين تجريبيتين لخفض
الوزن لمدة 6 أسابيع متعاقبة دون إنقطاع : حيث أن الحمية المنخفضة جدا في
الكربوهيدرات كانت (<10% طاقة من خلال الكربوهيدات) والحمية منخفضة الدهون
(<30% طاقة من خلال الدهون) وقد أسفرت كلتا الحميتين منخفضة الدهون والمنخفضة
الكربوهيدرات عن إنخفاضا شديدا في التركيز الكلي في الـ TNF-a (عامل النخر
الورمي عالي الحساسية 2-9) و 6-hsIL (الإبيضاض البيني – 6 عالي الحساسية أو الـ
hsCRP (البروتين التفاعلي – 2 عالي الحساسية أو الـ 1- SICAM (وجزئ إلتصاق
الخلية – 1 بين الخلايا القابلة للذوبان)
وإختصار القول أن الحمية شديدة الإنخفاض في الدهون والأخرى شديدة الإنخفاض في
الكربوهيدرات قد إستطاعت كل منها خفض العديد من العلامات الحيوية للإلتهاب
بدرجة كبيرة ، وتشير هذه البيانات إلى أن خفض الوزن ، وعلى المدى القصير ، هو
القوة المحركة الأولى التي تؤكد إنخفاض معظم العلامات الحيوية للألتهابات .
المقدمة
تلعب الألتهابات دورا محوريا في التصلب العصيدي الإعتلالي المنشأ وتتوسط العديد
من مراحل الأصابه بتصلب الشرايين بدءا من التوظيف الأول للكريات البيضاء إلى
الفتق النهائي للويحة الشريانية المتعصدة ، وتنشط الحركات الخلوية المساعده على
الإلتهاب والشحوم منخفض الكوليسترول المؤكسدة البطانه الوعائية الفارشة ونشاط
جزيئات الإلتصاقات التي تعتبر خطيرة في تعبئة الخلايا الإلتهابية من مجرى الدم
والتي قد تقوم بدور الدلالات على حدوث إلتهاب وعائي ويمكن للمستويات المرتفعة
للبلازما لدى الإنسان نتيجة للعديد من هذه الدلالات أن يوفر معلومات عن الحالة
الإلتهابية في الأمراض الذين لديهم درجة خطورة عالية للإصابة بإمراض القلب
الوعائية ، وتشترك البدانه مع الإلتهاب وقد أوضحت العديد من الدراسات أن الحمية
الخاصة بخفض الوزن قد خفضت بنسبة كبيرة علامات الإلتهاب ، ومن الأهمية بمكان أن
كل من هذه الدراسات أستخدمت الحمية منخفضة الدهون لخفض الوزن وعلى حد علمنا أنه
لا توجد دراسة قامت – بإختبار ما إذا كانت الحمية الخاصة بخفض الوزن غير
المقصورة على الدهون يمكن أن تؤدي إلى نفس الأثر .
بيد ان أن هناك العديد من الكتابات الحديثه تتناول أثار الحمية منخفضة
الكربوهيدرات في علامات إستقلاب الشحوم وخفض الوزن ، ونظرا لأن هذه الحميات
غالبا ما تحتوي على دهون مشبعه وكوليسترول بنسبة عاليه فهناك قلق مفهوم ومدرك
حول إمكانية الإصابه بإمراض القلب الوعائية وهذا الخط البحثي هو محور الإهتمام
في مختبراتنا وقد أشرنا إلى أنه مقارنه بالحميات منخفضة الدهون نجد أن الحمية
منخفضة الكربوهيدرات في تحسين نسبة الدهون الثلاثية حال الصيام وبعد تناول وجبة
وكذلك كوليسترول الشحوم عاليه الكثافة والشحوم منخفضة الكثافة من حيث التوزيع
الفرعي لها إلا أن البيانات المتوفره محدودة من حيث أثر الحمية منخفضة
الكربوهيدرات على علامات الإلتهاب مثل الحركات الخلوية المنشطة للإلتهاب
وجزئيات لإلتصاق الخلوي ، لذلك فالهدف الأول لهذه الدراسة الحالية كان إختبار
أثار فترات الحمية منخفضة الكربوهيدرات منخفضة الطاقة والحمية منخفضة الدهون في
المرحلة الحرجة للتفاعل للبروتين التفاعلي – C ، والحركات الخلوية المساعدة على
الإلتهاب 6-IL (الإبيضاض البنيي -6) وعامل النخر الورمي – a وجزئ إلتصاق الخلية
البنيي – 1 والإختيار – P لعلامات الإلتهاب في الرجال الذين يعانون من السمنه .
 |
 |
|
| |
| |