تعديل البروتينات الشحمية بإتباع الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات

 الإنجازات الحديثة في علوم التغذية
تعديل البروتينات الشحمية بإتباع الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات


J. Nutr.135:1339-1342,2005

الخلاصة :
تعدا أنواع الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات شائعة ولكن لا تزال محل جدل وتلخص هذه المراجعة أخر دراسات التي تناولت أثر الحميات شديدة الأنخفاض على البروتينات الشحمية وعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض وتشير الدراسات الجارية إلى أن الحمية شديدة الأنخفاض في الكربوهيدرات تحسن الصورة العامة للبروتينات الشحمية على نحو مستقل عن فقدان الوزن ، وعلى الرغم من أنها غير فعالة في خفض الكوليسترول منخفض الكثافة إلا أن تلك الحمية تحسن الدهون الثلاثية بعد الأمتصاص وبعد تناول الطعام والكوليسترول عالي الكثافة توزيع الجزيئات الفرعية للكوليسترول منخفضة الكثافة بدرجة كبيرة تفوق فاعلية الحميات منخفضة الدهون كما أن الحميات شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات تحسن أيضا الدلالات المحفزة للإلتهابات عندما ترتبط بفقدان الوزن وعادة ما تشير الدراسات إلى إستجابات شحمية متوسطة إلا أن البيانات الفردية تشير إلى درجة كبيرة من التفاوت في زيادة في بعض الحالات في إتجاه (على سبيل المثال الكوليسترول منخفض الكثافة) إستجابة البروتينات الشحمية لكلا من الحمية منخفضة الدهون والحمية شديدة الأنخفاض في الكربوهيدرات ومثل هذا التفاوت يجعل من الصعب الدفاع عن توصيات حمية أرضية خاصة فيما يتعلق بإمكانيات الحميات منخفضة الدهون / مرتفعة الكربوهيدرات في زيادة نسبة الجليسرول الثلاثي والكوليسترول عالي الكثافة والخصائص الأخرى متلازمة الإستقلاببية وفيما يتعلق بفاعلية الحميات وشديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات في تحفيز ودعم فقدان الدهون وتحسين المتلازمة الإستقلابية وخفض أو إتهام إستخدامها يعد أمرا غير مبررا ونحن نشجع بدورنا مزيدا من الدراسات توازنه غير المنحازة للحمية شديدة الأنخفاض في الكربوهيدرات والهدف من هذا المراجعة هو إكتساب القارئ بعدد وافر من الأبحاث العلمية التي تم نشرها حديثا والتي تناول آثار الحميات شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات على البروتينات الشحمية في الدم وعوامل خطر الإصابه بالأمراض القلبية الوعائية بالرغم من أن عدد من الأبحاث وإلتصاق النتائج إلا أن معظم الممارسين الصحيين بما فيهم أخصائي التغذية لا يدركون أو أنهم يساء إبلاغهم حول موضوع البحث ويظلون يتوخون الحذر حول إستخدام الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات كما أن الحميات شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات غير محبذه من قبل بعض الهيئات المتخصصة حيث تتعارض مع الحميات منخفضة الدهون وسوف تتناول هذه المراجعة ما إذا كان من العقل إعتبار الحميات شديدة الإنخفاض في الدهون كإختيار غذائي فيما يتعلق بالنتائج المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية .

وعلى الرغم من عدم إستحسان الحكومة وعدم الإستحسان الطبي للقيود على إستخدام الكربوهيدرات إلا أن الأطباء بصفة شخصية يستخدمون الحميات منخفضة الكربوهيدرات على القدر بنفس التعدد الذين يستخدمون فيه الحميات الحميات منخفضة الدهون (3). وتشير بعض عمليات المسح إلا أن الملايين من الأمريكيين يحاولون إلى خفض تناول كمية الكربوهيدرات كما تركزت الكتب الأكثر مبيعا في مجال التغذية على الحد من تناول الكربوهيدرات وقد فاق الإهتمام بالحميات شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات المجتمع العلمي الإهتمام العام ولا يوجد تعريف رسمي للحميات منخفض الكربوهيدرات ولكن ثمة هناك مستويات نسبية تحدد نسبة أقل من 50 جراما كربوهيدرات / يوميا أو أقل من 10% من إجمالي الطاقة (4). ولا تتحكم معظم الدراسات التي أجريت على الحميات شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات في كمية الكوليسترول والألياف أو خصائص العناصر الغذائية (على سبيل المثال نوع الدهون) ويعد ذلك من الأهمية بمكان حيث أن الأثار يمكن دعمها أكثر إذا على سبيل المثال ما إتحدت الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات مع ممارس تمارين رياضية أو مع الأطعمة الغنية بالألياف وإختيارات الطعام المتماثلة مع هذا المستوى مع خفض الكربوهيدرات (الخضروات – لحم البقر – الدواجن – الأسماك – الزيوت – المكسرات / الحبوب – أنواع السلطة والجبن) عامة ما تسفر تناول من 60 إلى 65% دهون و20 إلى 25% بروتينات وتقريبا تجري دراسات الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات على أفراد يتبعون نمط حياة حرة لذلك فإن كمية التناول الحقيقية متفاوته ومستقله حسب تقدير وإمتثال الفرد وتكمن النقطة الأساسية في أن الحميات شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات تختلف إختلافا كبيرا عن التوصيات الحالية ، وقد أثارت هذه الحقيقة أعصاب العديد من الناس وسط مجتمع التغذية .

وقد أظهرت الدراسات أحادية الذراع في الرجال ممن يتمتعون بوزن طبيعي وأخر من رجال ونساء ممن يعانون من زيادة الوزن / البدانه حيث كانت تقيم أثر الحميات شديدة الأنخفاض في الكربوهيدرات على شحوم الدم قد تراوحت في مددها من 1 إلى 12 شهرا أظهرت إستجابات متفاوته عامة في الكوليسترول منخفض الكثافة والذي لم يفسره إنخفاض الوزن مما يتيح المجال لتفسير جيني محتمل وهناك زيادة مماثله في الكوليسترول عالي الكثافة وإنخفاضا في الجليسرول الثلاثي على الرغم من إتساع التغيرات المتفاوت بين الدراسات وقد حدث أعلى نسبة إنخفاضات مطلقة ونسبية في الدهون الثلاثية عندما إقترنت الحمية منخفضة الكربوهيدرات بمكملات زيت السمك أو في الأشخاص ممن لديهم إرتفاعا في الدهون الثلاثية (أكبر من 2.4 ملليمور / لتر) .

وقامت الدراسات الحديثة بقياس إستجابات شحوم البلازما في الأفراد الذين تم تخصيصهم لإتباع الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات أو الحمية منخفضة الدهون وبإستثناء واحد فقد كانت الحميات التجريبية ذات طاقة منخفضة بما في ذلك الأشخاص زائدي الوزن / لديهم بدانه من الرجال والنساء وتراوحت مدد الحمية من 1 إلى 12 شهرا وكان الهدف العام هو مقارنة آثار التقييد الصارم لتناول الكربوهيدرات الغذائية (حمية أتكينز) بالحمية التقليدية الأكثر إنخفاضا في الدهون ونظرا كطبيعية إسلوب الحياة الحرة وإنخفاض خصائص الوعي والمتابعه كانت درجة الإلتزام الغذائي ضعيفة للغاية في العديد من الدراسات خاصة كوظيفة لزمن الإلتزام بالتداخل الغذائي ومع ذلك فلقد جاءت الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات كانت الأقل في الكربوهيدرات والأكثر في الدهون عن المقارنه بالحمية منخفضة الدهون وقد حققت العديد من الدراسات بالفعل مستويات من الكربوهيدرات أقل من 50 جراما / يوميا .

وعلى الرغم من أن إتساع الإستجابه الشحمية متفاوتا إلا أن هناك درجة ملحوظة من التطابق واضحة خلال الدراسات ففي كل الحالات أدت الحمية شديدة الإنخفاض في الكربوهيدرات إلى زيادة أكبر في الكوليسترول الإجمالي .


الدليل السابق الدليل اللاحق