الآثار طويلة المدى للحمية كتيونية المنشأ الأشخاص الذين يعانون البدانة وارتفاع في مستوى الكوليسترول 

 الأهداف :
أظهرت العديد من الدراسات الأثر النافع للحمية كتيونية المنشأ ( لا يتعدى فيها استهلاك الكربوهيدرات يومياً الـ 20 جراماً بغض النظر عن نسبة الدهون والبروتين والسعرات ) في خفض الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون البدانة ، ولكن نفتقد أثرها طويل المدى في الأشخاص البدناء ولديهم مستوى مرتفع في الكوليسترول الإجمالي (مقارنة ببدناء لديهم مستوى كوليسترول طبيعي ويعتقد أن الحمية كتيونية المنشأ لها أثر خطير على الصورة الشحمية لذلك تقارن هذه الدراسة أثر الحمية كتيونية المنشأ في الأشخاص الذين يعانون البدانة مع مستوى كوليسترول مرتفع أكثر من 6 ملليمول/لتر بهؤلاء الذين لديهم مستوى كوليسترول دم طبيعي لمدة 56 أسبوعاً.

المواد والطرق :
تم اختبار 66 شخصاً بديناً يتمتعون بصحة جيدة مع مؤشر كتلة جسمية أكثر من 30 ولديهم مستوى كوليسترول مرتفع (مجموعة 1 =35 ) وآخرون لديهم معدل كوليسترول طبيعي (مجموعة 2=31) وتحدد وزن الجسم ومؤشر الكتلة الجسمية والكوليسترول الإجمالي وكوليسترول الشحوم منخفضة الكثافة وكوليسترول الشحوم عالية الكثافة واليوريا و الكيرتينين والجلوكوز والدهون الثلاثية قبل وبعد استخدام الحمية كتيونية المنشأ وتمت مراقبة هذه المقاييس عند الأسبوع 8، 16،24،32،48،56، فترة العلاج .

النتائج :
انخفض وزن الجسم ومؤشر الكتلة ا لجسمية لكلا المجموعتين على نحو كبير (النسبة <1000.0) ومستوى الكوليسترول الإجمالي والكوليسترول منخفض الكثافة ، والدهون الثلاثية ومستوى جلوكوز الدم انخفضت بشكل كبير (النسبة <000.01) بينما ارتفع كوليسترول الشحوم مرتفعة الكثافة بشكل كبير (النسبة <00001) بعد العلاج في كلتا المجموعتين .

الاستنتاج :
تظهر هذه الدراسة الآثار النافعة للحمية كتيونية المنشأ بعد الاستخدام طويل المدى في الأشخاص الذين يعانون البدانة مع مستوى كوليسترول اجمالي مرتفع ، علاوة على ذلك تظهر هذه الدراسة أن الحمية منخفضة الكربوهيرات آمنة الإستخدام لمدة أطول في الأشخاص الذين يعانون البدانة مع معدل كوليسترول اجمالي مرتفع وأولئك الذين لديهم معدل كوليسترول طبيعي .

الدليل السابق الدليل اللاحق