| |
أثار الحمية منخفضة الكربوهيدرات
|
|
أثار الحمية منخفضة الكربوهيدرات مقابل حميات فقد الوزن في
البالغين الذين يعانون من البدانة الشديدة : محاولة تتبعية عشوائية .
المرجع
Annals of Internal Medicine, 2004; 140:778-785
الخلفية :
أشارت مقالة سابقة استغرقت 6 أشهر لمقارنة فقدان الوزن والتغيرات الإستقلابية
في البالغين الذين يعانون من البدانه والذين تم تصنيفهم عشوائيا أما إتباع
الحمية منخفضة الكربوهيدرات او الحميات التقليدية لخفض الوزن .
الهدف: مراجعة النتائج العامة
بين هذه الحميات .
التصميم: محاولة عشوائية .
المكان: مركز فلادلفيا للشئون
الطبيعة للعسكريين .
المشاركون: 132 بالغا يعانون من
البدانه مؤشر الكتله الجسمية لديهم 35 كجم/م 2 أو أكبر ، وكان 83% منهم يعانون
من مرض السكر أو المتلازمة الإستقلابية .
التدخل: تلقى المشتركون
إستشارات أما بالحد من تناول الكربوهيدرات إلى 30 > جراما يوميا (حمية منخفضة
الكربوهيدرات) أو خفض كمية السعرات المتناولة إلى 500 سعرا يوميا بنسبة 30% >
سعرا من الدهون ( حمية تقليدية ) .
المقاييس: تغير الوزن ، مستوى
الشحوم ، السيطرة على سكر الدم وحساسية الأنسولين .
نتائج: بلغ متوسط فقدان الوزن
خلال عام (+ المنحني القياسي) للأشخاص الذين يتتبعون الحمية منخفضة
الكربوهيدرات 8.7 + 5.1 – كليو جراما مقارنه بـ 8.4 + 3.1 – كليو جراما للأشخاص
الذين يتبعون حمية تقليدية ولم تكن الفروق بين المجموعتين كبيرة جدا . (-1.9
كيلو جراما 95% سعرا – 4.9 إلى 1.0 كليو جراما 20 := P) فالبنسبة للأشخاص الذين
يتبعون حمية منخفضة الكربوهيدرات إنخفضت مستويات الدهون الثلاثية إلى أكثر
(بنسبة 0.014) وكذلك مستويات كوليسترول الشحوم عالية الكثافة بنسبة 0.025) وكما
تبين في المجموعة الصغيرة من المصابين بمرض السكر (العدد = 54) وبعد التعديل في
المتغيرات الإحصائية تحسنت مستويات الهيموجلوبين A1c بالنسبة للإشخاص الذين
إتبعوا الحمية منخفضة الكربوهيدرات ، وهذه الإستجابات الإستقلابية الجيدة
للحمية منخفضة الكربوهيدرات ظلت كبيرة وملحوظة بعد تعديل فروق فقد الوزن ، ولم
تختلف التغيرات في الشحوم الأخرى أو حساسية الأنسولين بين المجموعتين بشكل كبير
.
العيوب : هذه النتائج محدودة بإنخفاض كبير (34%) والإلتزام الغذائي شبه المثالي
للأشخاص المسجلين .
الإستنتاج: حقق المشاركون الذين
إتبعوا حمية منخفضة الكربوهيدرات نتائج عامة جيدة خلال أكثر من إولئك الذين
إتبعوا حمية تقليدية وجاء فقد الوزن مماثلا بين المجموعتين ولكن الأثار على
الإضطراب الشحمي التصعدي والتحكم في سكر الدم كانت أفضل من الحمية منخفضة
الكربوهيدرات بعد تعديل فروق الوزن .
لقد إزداد إنتشار البدانه والإضطرابات الإستقلابية المصاحبة لها بصورة ملحوظة
خلال العقدين الماضيين وبالرغم من الإرشادات لإتباع حمية الكربوهيدرات عالية
التعقيد والمنخفضة الدهون والقليله الطاقة لتحقيق فقدان الوزن هي أمر مقبول
بصفة عامة بيد أن هناك إهتمام عام كبير يركز على الحميات منخفضة الكربوهيدرات
وقد أشرنا مؤخرا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من فرط البدانه فقد فقدوا الكثير
من الوزن وحققوا تحسنا كبيرا في مستويات الدهون الثلاثية وحساسية الإنسولين
والتحكم في سكر الدم بعد ستة أشهر من إتباع الحمية منخفضة الكربوهيدرات مقارنه
بحمية فقدان الوزن الأخرى التقليدية المعتمدة على الحد من السعرات الحرارية
والدهون إلا أن هذه النتائج كانت نتائج أولية نظرا لقصر مدة الدراسة وقد أشارت
الدراسة التي نشرها فوستر وزملائه وبشكل تلقائي أن الأشخاص الذين إتبعوا الحمية
منخفضة الكربوهيدرات كان لديهم إستعداد لإستعادة الوزن بعد عام وكانت هذه
النتائج محدودة وذلك لأن قليل من المشاركين أكملوا الدراسة ونظرا لأن الدراسة
استخدمت أسلوب مساعدة الذات بعد أقل فعالية من الإستشارة المباشرة للحفاظ على
فقدان الوزن ، واستبعد فوستر وزملاؤه الأشخاص المصابين بالسكر والمنتشر بنسب
عالية بين الذين يعانون من البدانه .
وإثناء هذه الدراسة قررنا تحليل ونشر النتائج الأولية عند 6 اشهر والنتائج
النهائية بعد عام فقلد أعتقدنا أن النتائج قصيرة المدى قد تكون ذات أهمية من
حيث الطبيعة عالية الخطورة لعينه دراستنا ولكن توفر النتائج بعيدة المدة مزيد
من المعلومات عن أهمية أى نتائج متعلقة بالحمية ، ونحن الأن بصدد نشر النتائج
بعد عام من العشوائية للحمية منخفضة الكربوهيدرات مقابل الحمية منخفضة الدهون
لفقد الوزن (الحمية التقليدية) لدى البالغين الذين يعانون فرط البدانه مع
الإنتشار الكبير لمرض السكر أو المتلازمة الإستقلابية .
 |
 |
|
| |
| |