|
ومقارنة بالغذاء الذي يحتوي على كميات كبيرة من المواد
الكربوهيدراتية، فإن الغذاء الذي يحتوي على مقادير كبيرة من الدهن الأحادي
المشبع يؤدي إلى خفض المستويات الوسيطة لجلوكوز البلازما وتقليل المطلوب من
الإنسولين، وخفض مستويات الدهون الثلاثية في البلازما، وإلى وجود كوليسترول
قليل الدهون والبروتينات، وإلى ارتفاع مستويات الدهون البروتينية ذات الكثافة
العالية (الكوليسترول الحميد). أيضا، فإن مستويات الكوليسترول الكلي لم تختلف
بشكل كبير لدى المرضى الذين يتبعون كلا الحميتين.
المرجع: جراج إي وآخرون، مجلة نيو إنجلاند الطبية 1988،
319(13): 829-34.
وأثناء تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة القلبية، يعمد الكثير من المرضى إلى مراقبة
مستويات كوليسترول الدم. ويرى الكثيرون أن مستوى الكوليسترول الكلي، والدهون
البروتينية منخفضة الكثافة أو الكوليسترول "الخبيث"، والدهون البروتينية عالية
الكثافة أو الكوليسترول "الحميد" يمثل مقياسا لصحة أوعيتنا القلبية، ولكن مستوى
السكر الثلاثي لم يحظ بالعناية اللازمة، فهو يمثل الشكل الأساسي لتخزين الدهون
في الجسم. وتتراوح المستويات العادي بين 30 و200 مللغم/في اللتر، ولكن مستوى
السكر الثلاثي الذي يزيد على 100 مللغم/ لتر يضاعف من مخاطر الإصابة بأمراض
القلب.
ويعتبر ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، وخاصة عند ارتفاع نسبة االدهون الثلاثية
إلى الدهون البروتينية عالية الكثافة، مؤشرا هاما للتنبؤ بمخاطر الإصابة
بالسكتة القلبية. وفي دراسة تضمنت 340 رجلا وامرأة يعانون من مخاطر الإصابة
بالسكتة القلبية و340 فردا كمجموعة ضابطة، تم تحديد العلاقات المتداخلة بين
مستويات السكر الثلاثي الطارئ وغيره من الدهون، وكذلك عوامل الإصابة التي تتضمن
المواد غير الدهنية. وقد وجد أن هناك ارتباطا هاما بين ارتفاع مستوى السكر
الثلاثي ومخاطر الإصابة بالسكتة القلبية، حيث يشكل ارتفاع نسبة السكر الثلاثي
إلى الدهون البروتينية عالية الكثافة مؤشرا قويا على السكتة القلبية.
وتحظى هذه النتائج بالأهمية الكبيرة لأن الأطباء غالبا ما ينصحون بغذاء قليل
الدهون للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستويات كوليسترول الدم. وبالكاد يساعد
الغذاء منخفض الدهون في تقليل الكوليسترول الكلي والدهون البروتينية منخفضة
الكثافة، ولا يقتصر الأمر على هذا الحد، بل يؤدي على ارتفاع مستويات السكر
الثلاثي. كازيانو، جي إم وآخرون "السكر الثلاثي الطارئ، والدهون البروتينية
عالية الكثافة، ومخاطر الإصابة باختلال عضلات القلب" النشرة 1997،
96(8):2520-5.
ومن المعروف أن المواد الكربوهيدراتية تزيد من مستويات الدهون الثلاثية. وقد
أجريت مؤخرا 17 دراسة تضمنت 46,000 رجل تمت متابعتهم خلال ثماني سنوات ونحو
11,000 امرأة تمت متابعتهن خلال 11 سنة، وقد أشارت تلك الدراسات إلى أن
الارتفاع القليل للدهون الثلاثية يؤدي إلى زيادة بواقع 32% في مخاطر الإصابة
بأمراض الأوعية القلبية لدى الرجال، و76% لدى النساء. أوستن إم إي وآخرون:
الارتفاع المفرط للسكر الثلاثي كعامل للإصابة بأمراض الأوعية القلبية. المجلة
الأمريكية للقلب 81(4أ):7ب-12ب، 1998.
وجاءت هذه النتائج متناقضة مع ما تم تأكيده حول الكوليسترول الكلي كوليسترول
الدهون البروتينية منخفض الكثافة. وفي دراسة أجريت مؤخرا على 12,500 رجل ي
السويد، وجد أنه كلما انخفض مستوى السكر الثلاثي كلما انخفضت حالات اختلال
عضلات القلب. وحتى في المجموعة التي كانت تعاني من أعلى مستويات الكوليتسرول،
والتي بلغ متوسطها 245 مللغم/لتر، لم يعاني إلا 11 فردا فقط من الذين لديهم
مستويات من السكر الثلاثي أقل من 100 مللغم/لتر من اختلال عضلات القلب، مقارنة
بعدد 97 فردا لديهم مستويات من السكر الثلاثي أكبر من 184 مللغم/لتر.
وتشير النتائج إلى أن الغذاء الذي يحتوي على الكيتون قصير الأمد لا يحمل أثرا
ضارا فيما يتعلق بمخاطر الإصابة بأمراض الأوعية القلبية، بل إنه قد يؤدي على
تحسين اضطرابات الدهون التي تعتبر صفة ملازمة لاختلال الدهون في الشرايين.
شارمان إم جي، كريمر دبليو جي، لوف ي إم، آفري إن جي،
جوميز إي إل، شيت تي بي، فوليك جي إس. الحمية الكيتونية وأثرها الإيجابي على
المؤشرات الحيوية لمصل في أمراض الأوعية القلبية لدى الرجال الذي يتمتعون
بأوزان عادية. مجلة التغذية يوليو 2002، 132(7):1879-85.
Comparison of a Low-Fat Diet to a Low-Carbohydrate
Diet on Weight Loss, Body Composition, and Risk Factors for Diabetes and
Cardiovascular Disease in Overweight Men and Women
Reference:
Meckling, K.A., O'Sullivan, C., Saari, D., "Comparison of a low-fat diet to
a low-carbohydrate diet on weight loss, body composition, and risk factors
for diabetes and cardiovascular disease in free-living, overweight men and
women", Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism, 89(6), 2004,
pages:2717-2723.
مقارنة بين نظام الحمية قليل الدهون مع نظام الحمية قليل الكربوهيدرات في ما
يتعلق بفقدان الوزن وتركيبة الجسم، وعوامل الخطر بالنسبة إلى مرضى السكري
والأمراض القلبية الوعائية لدى النساء والرجال البدينين:
تم اختيار نساء ورجال بدينين (يتراوح عمرهم بين 24 و 61 سنة ) في إطار اختبار
عشوائي لمقارنة تأثيرات نظام الحمية قليل الكربوهيدرات على فقدان الوزن. 31% من
هؤلاء استروا حتى نهاية فترة الاختبار (المتبقي 78%). استهلك المشاركون في
الحمية معدل 17.8 % من الطاقة المتأتية من الدهون، بالمقارنة مع تناولهم
الطبيعي الذي يبلغ 15% من الكربوهيدرات. بالمقارنة مع النسبة الاعتيادية التي
يأخذونها وهي 50% من الكربوهيدرات وقد نتج لديهم تحديد للطاقة من جراء ذلك 3195
KJ/d. . فقدت كل مجموعة من المجموعتين المشاركتين نسبة هامة من الوزن بعد مضي
فترة 10 أسابيع من بداية استعمال نظام الحمية وقد حصل تقريبا نفس التحسن في
الوزن وكتلة الشحم بالجسم. خسر المشاركون ذووا النسب القليلة من الدهون معدل
6.8 كغ كما أنهم حققوا انخفاضا في مؤشر كتلة الجسم من 2.2كغ/م2 بالمقارنة مع
فقدان 7.0 كغ وانخفاض في مؤشر كتلة الجسم من 2.1كغ/م2 لدى المشاركين في نظام
الحمية قليل الكربوهيدرات . أما المجموعة المشاركة في نظام الحمية قليل الدهون،
فقد حافظت بشكل افضل على كتلة جسدية لينة عند مقارنتها بالمجموعة الأخرى. ولكن
المجموعة التي اتبعت نظام الحمية القليل الكربوهيدرات فقط، فقد كان لديها
انخفاض في تركيز الأنسولين المتحرك. تشير النتائج الخاصة بالمجموعات إلى أن
أنظمة الحمية المتبعة قد كانت فعالة من حيث التخفيف من حدة ضغط الدم الانقباضي
بحوالي 10 mm hg ، والضغط الانبساطي بحوالي 5 mm hg . زاد تركيز beta-hydroxybutyrate
في الدم لدى المجموعة التي اتبعت نظام الحمية قليل الكربوهيدرات فقط. وتشير هذه
المعطيات إلى أن تحديد كمية الطاقة الذي يحدثه نظام الحمية قليل الكربوهيدرات
يعتبر إيجابيا تماما كاستراتيجية التقليل من الدهون لفقدان الوزن والتقليل من
الشحوم الجسدية لدى الكهول البدينين والمفرطين في الوزن.
التعليق:
تمكن بعض النساء والرجال البدينين الذين كانوا يستعملون نظام حمية قليل
الكربوهيدرات (معدل 59 غ في اليوم) من تخفيض الوزن بنفس النسبة ، وكذلك التقليل
من ضغط الدم وثلاثي الغليسيريد، بالمقارنة مع مجموعة أخرى تتبع نظام حمية قليل
الدهون ومحدود من حيث عدد السعرات الحرارية، بعد مضي 10 أسابيع، تمكنت مجموعة
نظام الحمية القليل الدهون من تحقيق بعض التحسن في مستويات الكولسترول
والكولسترول الكلي، ولكن قد كان لهم هبوط غير مناسب في HDL، وقد ازداد HDL
بالنسبة لمجموعة نظام الحمية قليل الكربوهيدرات. انخفضت نسبة انسولين الصوم إلى
حد كبير فقط بالنسبة إلى نظام الحمية قليل الكربوهيدرات. وتشير النتائج إلى أن
تجربة نظامي الحمية قد تكون فعالة من حيث التشجيع على فقدان الوزن وتحسين عوامل
الخطر بالنسبة إلى المرض الخلوي الوعائي. وذلك بالرغم من أن نظام الحمية قليل
الكربوهيدرات قد يصبح مناسبا لتحسين الحساسية للأنسولين هو الهدف الرئيسي.
Very Low-Carbohydrate and Low-Fat Diets Affect Lipids
Reference:
Sharman, M.J., Gomez, A.L., Kraemer, W.J., et al., "Very Low-Carbohydrate
and Low-Fat Diets Affect Fasting Lipids and Postprandial Lipemia Differently
in Overweight Men," Journal of Nutrition, 134(4), 2004, pages 880-885.
أنظمة الحمية قليلة الكربوهيدرات والدهون تؤثر
على الشحوم
تستعمل أنظمة الحمية القليلة الكربوهيدرات وقليلة الدهن بشكل عام لفقدان بعضها
الوزن على المدى القصير؛ و لكن ليس هناك الكثير من الدراسات التي قامت مباشرة
بمقارنة تأثيرها على الشحوم في الدم. الهدف الرئيسي لهذه الدراسة كان مقارنة
تأثير نظام الحمية قليل الكربوهيدرات و قليل الدهون على الشحم في الدم و تشحم
ما بعد الطعام لدى الرجال البدينين (N = 15؛ نسبة الشحوم في الجسم < 25%؛ كتلة
الجسم 34 كغ/م2 استهلكوا نظامي حمية تجريبيتين لفترتين متتاليتين 6 أسابيع .
كان النظام الأول قليلا جدا من حيث الكربوهيدرات <10% الطاقة كالكربوهيدرات) و
النظام الآخر قليل الدهون <30% من الطاقة في شكل دهون ). أخذت بعض عينات من
الدم من بعض الأشخاص الصائمين أيام منفصلة و تم القيام باختبار تحمل الدهن
الفموي على خط القاعدة ، بعد فترة الحمية قليل الكربوهيدرات، وبعد فترة نظام
الحمية القليل الدهون . كان للنظامين نفس التأثير على مجموع الكولسترول بالمصل
و أنسولين المصل، وhoma-ir . لم يتأثر أي نظام على كولسترول مصل HDL ، كولسترول
(HDL-C) أو LDL المؤكسد تركيزات (DXLDL) . انخفض كولسترول LDL فقط بواسطة نظام
الحمية القليل الدهون (-18%) . كما انخفض مصل الصيام و الجلوكوز بشكل هام فقط
من جراء نظام الحمية قليل الكربوهيدرات (-6%/-42/-44) . كما انخفضت نسبة التشحم
بعد الطعام بشكل هام عندما استهلك الرجال نظامي الحمية بالمقارنة مع خط الأساس
، و لكن الانخفاض كان أهم بعد تناول نظام الحمية قليل الكربوهيدرات .
قام نظام الحمية قليل الكربوهيدرات والقصير المدى و قليل عدد السعرات الحرارية
إلى حد كبير بتحسين الواسمات الحيوية مع المتلازمة الاستقلابية ، بما في ذلك
ثلاثي الغليسيريد و حجم جزيئة LDL بالمقابل لم تكن هناك أي تحسنات بالنسبة
للواسمات الحيوية المرتبطة بالمتلازمة الاستقلابية على اثر التوافق مع نظام
للحمية قليل الدهون و قليل السعرات الحرارية . كما أن هؤلاء الأشخاص قد فقدوا
كميات أكثر من الوزن أثناء نظام الحمية قليل الكربوهيدرات بالمقارنة مع نظام
الحمية قليل الدهون.
Fasting and Postprandial Lipoprotein Responses to a Ketogenic Diet
Reference:
Sharman, M.J., Kraemer, W.J., Love, D.M., et al., "A Ketogenic Diet
Favorably Affects Serum Biomarkers for Cardiovascular Disease in
Normal-Weight Men," Journal of Nutrition, 132(7), 2002, pages 1879-1885.
مقارنة بين نظام حمية القليل جدا من حيث
الكربوهيدرات ونظام الحمية القليل الدهون
الهدف:
تستعمل أنظمة الحمية التي تكون نسبة الكربوهيدرات فيها قليلة
بشكل واسع في التخفيف من الوزن، ولكن الدراسات الموجهة التي تحدد كيفية تأثير
هذه الأنظمة على عوامل الخطر القلبية والدموية بالمقارنة مع أنظمة الحمية
التقليدية القليلة الشحوم والموجهة لفقدان الوزن ، ليست كثيرة. لذا، فان الهدف
الأول من هذه الدراسة يتمثل في مقارنة نظام حمية قليل الكربوهيدرات من ناحية،
ونظام قليل الشحوم في ما يتعلق بشحوم الصوم في الدم، والفئات الفرعية LDL، وفرط
الدهن بالدم بعد الطعام، ومقاومة الأنسولين من ناحية أخرى، لدى النساء البدينات
أو المفرطات من حيث الوزن.
الطرق:
13 امرأة عادية من حيث نسب الدهون، وهن بدينات نوعا
ما(الشحم الجسدي >30%)، ثم وضعهن في نظام حمية ضعيف من حيث عدد السعرات
الحرارية (500- سعرة حرارية في اليوم) لمدة أربعة أسابيع ، و نظام حمية قليل
الكربوهيدرات (10%كربوهيدرات) ، ونظام حمية قليل الدهون (30% دهون) ، ثم تطبيق
أنظمة الحمية هذه بطريقة متوازنة وعشوائية. أخذت عينات من الدم في مناسبتين
متباعدتين، كما تم عمل اختبار تحمل الدهون الفموي في بداية التجربة، بعد نظام
حمية قليل الكربوهيدرات، وبعد نظام حمية قليل الدهون.
النتائج:
بالمقارنة مع القيم المقابلة التي تم أخذها على اثر نظام حمية
قليل الكربوهيدرات، فقد كان مجموع كولسترول الصوم ADL-C و LDL-C أقل بكثير
(P</=0.05)، بينما كانت نسب غلوكوز الصوم، والأنسولين ومقاومة الأنسولين أعلى
بكثير بعد الخضوع لنظام الحمية القليل الدهون. وقد حدّ هذين النظامين للحمية
إلى حد كبير من فرط الشحم في الدم بعد تناول الطعام كما نتجت عنهما تغيرات
طفيفة في مجموع نسبة الكولسترول HDL-C، والترياسيلغليسيرول ، و LDL المؤكسد
وتوزيع الفئة الفرعية LDL.
الاستنتاجات:
بالمقارنة مع نظام حمية قليل الدهون المستعمل لتخفيف الوزن،
فان نظام الحمية القليل الكربوهيدرات على المدى القصير لم يخفض في نسبة C LDL-
ولكنه منع هبوط نسبة HDL-C ، كما تولدت عنه حساسية أفضل للأنسولين لدى البدينين
والذين يعنون من فرط الوزن. أما لدى النساء السليمات، فقد خفض من كتلة الجسم
شيئا ما، وقام بتحسين فرط الشحم بالدم ما بعد الطعام، وبالتالي من خطر الإصابة
بالمرض الوعائي القلبي وذلك بقطع النظر على تركيبة نظام الحمية.
نساء بدينات لدهن حالات دهنية طبيعية بالدم، تراجع وزنهن أكثر أثناء اتباع نظام
حمية منخفض من حيث عدد السعرات الحرارية، وقليل من حيث نسبة الكربوهيدرات منه
أثناء اتباع نظام حمية قليل الدهون. بعد 4 أسابيع، بالرغم من عدم تخفيضه لنسبة
الكولسترول LDL، فقد تمكن هذا النظام من منع حدوث هبوط في كولسترول HDL. كل من
هذين النظامين قد حسنا في التقليل من خطر العوامل المتعددة بالنسبة إلى المرض
القلبي. وتقترح النتائج أن نظام حمية قليل الكربوهيدرات يؤدي إلى إحداث فقدان
في الوزن أكبر من ذلك الذي يحدثه نظام الحمية القليل الشحوم، وذلك دون وجود أي
تأثيرات سلبية على خطر الإصابة بمرض القلب.
Very Low Carbohydrate Diet Improves Cholesterol and Triglyceride Levels
Reference:
Volek, J.S., Sharman, M.J., and Gomez A.L., et al., "An Isoenergetic Very
Low Carbohydrate Diet Improves Serum HDL Cholesterol and Triacylglycerol
Concentrations, the Total Cholesterol to HDL Cholesterol Ratio and
Postprandial Lipemic Responses Compared with a Low Fat Diet in Normal
Weight, Normolipidemic Women," The Journal of Nutrition, 133(9), 2003, pages
2756-2761.
نظام الحمية الذي يحتوي على نسبة قليلة جدا من
الكربوهيدرات يحسن من مستويات الكولسترول والغليسيريد.
أنظمة الحمية التي تحتوي على نسب قليلة جدا من الكربوهيدرات معروفة لدى الجميع،
ولكن تأثيراتها على الدهون الدموية وبعض عوامل خطر الإصابة بالمرض الوعائي
القلبي لا تزال غير معروفة إلى حد الآن.
سبق أن أشرنا إلى أن نظام الحمية الذي يحتوي على نسبة قليلة جدا من
الكربوهيدرات يؤثر إيجابيا على ترياسولغليسيرول الناتج عن الصوم وما بعد
الطعام، وفئات LDL الفرعية والكوليسترول HDL / HDL-C لدى الرجال، ولكن هذه
التأثيرات لدى النساء لا تزال غير واضحة. وقد قمنا بمقارنة نظام الحمية الذي
يحتوي على نسب قليلة جدا من الكربوهيدرات ونظام الحمية القليل الدهون على
الشحوم الناتجة عن الصوم، وفرط شحم الدم ما بعد الطعام وعلامات الالتهاب لدى
النساء. لهذا الغرض قمنا بعمل دراسة عشوائية متوازنة تمت على فترتين، شاركت
فيها 15 امرأة عادية من حيث نسبة الدهون في الدم، وقد اتبعن نظام حمية (أقل من
30%)، ونظام حمية يحتوي على نسبة قليلة جدا من الكربوهيدرات (أقل من 10%) لمدة
4 أسابيع. أخذت العينات من الدم في مناسبتين وفي أيام مختلفة ؛ 0، 2، و 4
أسابيع. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم عمل اختبار تحمل فموي للدهون في البداية وفي
نهاية كل نظام من الأنظمة. بالمقارنة مع نظام الحمية قليل الدهون، فان النظام
الذي يحتوى على نسب قليلة جدا من الكربوهيدرات (P</0.05) قد زاد في النسبة
الجملية من الكولسترول لمصل الصوم (16%) ، و كولسترول LDL (LDL-C) بنسبة (15%)
ونسبة HDL-C (33%)، كما أنه خفض في مصل الترياسولغليسيرول (30%-) ، ومن مجموع
الكولسترول HDL إلى نسبة (13%-)، وهذه المنطقة توجد تحت منحنى 8h، و كذلك
الترياسولغليسيرول ما بعد الطعام ( 31%-) . لم تكن هناك تغيرات هامة في حجم LDL
أو أي علامات للالتهابات (البروتين المتفاعل –س، انترلوكين 6، عامل ألفا Tumur-necrosis)
بعد نظام حمية الكربوهيدرات المنخفض جدا. في الوزن العادي، النساء البدينات،
والعاديات من حيث الدهن، فان نظام حمية قليل الكربوهيدرات . في الوزن العادي
النساء العاديات من حيث الدهن فان نظام الحمية القليل جدا من حيث الكربوهيدرات
زاد قليلا من LDL-C ولكن كانت هناك نتائج إيجابية على حالة الخطر من المرض
الوعائي بمقتضى الازدياد الكبير نسبيا في HDL-C والانخفاض في الترياسولغليسيرول
الصوم وما بعد الطعام.
قام مختصون في أنظمة حمية آتكينس بتلخيص المعلومات التالية. النساء العاديات
اللاتي كان لديهن حالة عادية للشحوم في الدم واللاتي استعملن نظام حمية قليل
الكربوهيدرات فقدن كمية كبيرة من الوزن بعد مضي أربعة أسابيع. كان هناك تحسن
كبير في مجموع نسبة الكولسترول ، وكوليسترول HDL، وثلاثي الغليسيريد بعد اتباع
نظام حمية قليل الكربوهيدرات منذ بداية الدراسة. هذه التحسنات كانت أكبر مما
تمت مشاهدته بعد استهلاك الأشخاص لنظام حمية قليل الدهون لمدة 4 أسابيع. تفيد
هذه النتائج بأنه على المدى القصير، يحدث نظام الحمية القليل الكربوهيدرات
فقدانا للوزن بالإضافة إلى تحسن كبير في العديد من عوامل الخطر بالإصابة بأمراض
القلب بالمقارنة مع نظام حمية قليل الدهون.
Very-Low Carbohydrate Weight-Loss Diets Revisited
Reference:
Volek, J.S., Westman, E.C., "Very-Low-Carbohydrate Weight-Loss Diets
Revisited," Clevland Clinic Journal of Medicine, 69(11), 2002, pages
849-862.
الاستنتاجات:
بالمقارنة مع نظام حمية قليل الدهون فأن برنامج الحمية قليل الكربوهيدرات كانت
له ممارسة افضل من طرف المشاركين بالإضافة إلى أنه تسبب في فقدان اكثر للوزن .
أثناء فقدان الوزن الحركي انخفضت مستويات ثلاثي الغليسيريد و ارتفع مستوى
كولسترول البروتين الشحمي العالي الكثافة أكثر مع نظام الحمية قليل
الكربوهيدرات منه مع نظام الحمية القليل الدهون .
كهول بدينين لديهم ملامح شحوم بالدم مرتفعة، طلب منهم اتباع عملية التحريض وowl
خسروا وزنا أكثر من المجموعة التي طلب منها استهلاك نظام حمية قليل الدهون بعد
ستة أشهر. نتج فقدان الوزن في درجة أولى على الحد من عدد السعرات الحرارية و
بالرغم من عدم وجود تحديدات على عدد السعرات الحرارية من طرف الباحثين. تمت
ملاحظة تحسن كبير على مستوى ثلاثي الغليسيريد و كولسترول HDL لدى المشاركين في
نظام الحمية قليل الدهون . تشير هذه النتائج إلى أن نظام الحمية قليل
الكربوهيدرات لمدة قصيرة يؤدي إلى فقدان الوزن أكثر إلى تحسنات في خصائص الشحوم
بالدم منه في نظام الحمية قليل الشحوم .
 |
 |
|