| |
الحمية الكيتونية وأمراض الصرع
|
|
وتعتبر الحمية الكيتونية فعالة من الناحية الإكلينكية
والتجريبية في العلاج المضاد للصرع، والتي تظل فيها آليات التفاعل الجزيئية غير
قابلة للتفسير. وتوضح النتائج التي توصلنا إليها، ولأول مرة، أثر الحمية
الكيتونية على التعبير الوراثي للدماغ، وتشير إلى احتمال وجود آليات مضادة
للصرع مطروحة للبحث في المستقبل.
كالينجفورد تي ئي، إيجلاس دي إي، ساتو إتش.
الحمية الكيتونية وأثرها في تنظيم التعبير في الجينات وترميز الإنزيمات
الكيتونية في انقسام الخلايا الغضروفية المركبة
(3-hydroxy-3-methylglutaryl-CoA) في مخ الفأر. بحوث الصرع إبريل 2002،
49(2):99-107.
ملخص:
هل الحمية التي تحتوي على مقادير منخفضة من المواد
الكربوهيدراتية ومقادير كبيرة من البروتينات أكثر فاعلية في زيادة فقدان الوزن
ودهون الجسم، وهل يمكن للأفراد الاستمرار في اتباع حميات مثل حمية آتكنز بشكل
أكثر سهولة من الحميات التقليدية لفقدان الوزن؟
تم استخدام تجربة بالاختبار المسبق والاختبار اللاحق لمجموعة عشوائية مؤلفة من
ثلاث فرق لاختبار ما يلي: 1) الحمية الكيتونية التي تحتوي على قليل من
الكربوهيدارت وكثير من البروتينات 2) الحمية الموضعية 3) حمية تبادلية تقليدية
قليلة السعرات الحرارية خاصة بداء السكري تبعث < 10%، 40% و50% من السعرات
الحرارية من المواد الكربوهيدراتية على التوالي. وتم قياس تكوين الجسم قبل وبعد
فترة التدخل العلاجي بمقياس الاستيعاب المزدوج للطاقة باستخدام الأشعة السينية.
وجاء متوسط فقدان الوزن بمقدار 5.1 كيلوجرام لدى الأفراد الذين أكملوا البرنامج
الذي استغرق 12 أسبوعا. ولم تكن هناك فروقات هامة في إجمالي الوزن أو الدهون أو
كتلة الجسم المحتوية على قليل من الدهون، مقارنة بالمجموعة التي اتبعت الحمية.
وكان الاستنزاف عنصرا هاما لجميع البرامج بمعدل 43%، 60% و36% بالنسبة للحميات
قليلة الكربوهيدرات وعالية البروتين، والحميات الموضعية والتقليدية، على
التوالي.
وتوضح النتائج التي توصلنا إليها، ولأول مرة، أثر الحمية الكيتونية على التعبير
الجيني في المخ، وتشير إلى احتمال وجود آليات مضادة للصرع لبحثها في المستقبل.
وتمثل الحمية الكيتونية بديلا آمنا ويمكن تحمله وفعالا بالنسبة للعلاجات الأخرى
للتشنجات لدى الأطفال.
كفاءة الحمية الكيتونية للتشنجات لدى الأطفال
كوسوف ئي إتش، بيزيك بي إل، مكجروجان جي آر، فايننج ئي
بي، فريمان جي إم. طب الأطفال مايو 2002، 109(5):780-3.
إن الحمية الكيتونية، التي تم طرحها لأول مرة في عام 1920، خضعت للتطور مؤخرا
كعلاج مساند للصرع المستعصي، خاصة لدى الأطفال. وفي هذه العينة المستعصية على
العلاج، أظهرت الحمية كفاءة ملحوظة لدى ثلثي أفراد العينة، حيث تحقق خفض كبير
في عدد مرات تكرارر النوبات، وتلاشت النوبات تقريبا لدى ثلث الأفراد. وهناك عدة
أسباب تعدو إلى الشك في أن الحمية الكيتونية قد يكون لها نفع كعامل لاستقرار
الحالة المزاجية في الأمراض ثنائية القطب. وتنطوي تلك الأسباب على ملاحظة أن
العديد من التدخلات العلاجية المضادة للتشنجات قد تحسن النتائج في اضطرابات
الحالة المزاجية. كما لوحظت التغيرات الإيجابية في الطاقة الدماغية لدى الأشخاص
الخاضعين للحمية الكيتونية. ويتصف ذلك بالأهمية البالغة حيث إن انخفاض عملية
الأيض الدماغي بشكل عام يعتبر سمة ملازمة للدماغ لدى الأفراد الذين يعانون من
الاكتئاب أو الهوس. وأخيرا، فإن اللتغيرات في الخلايا الزائدة والتي تحدث في
الكيتوزيس يمكن أن تؤدي إلى خفض تركزات الصوديوم بين الخلايا، وهي سمة شائعة
لجميع العلاجات الفعالة في استقرار الحالة المزاجية. وتعتبر التجارب التي أجريت
على الحمية الكيتونية في الوقاية من النوبات المتكررة للحالة المزاجية ثنائية
القطب تجارب مضمونة.
الملاخ آر إس، باسكيتي إم ئي. الحمية الكيتونية قد يكون
لها خصائص في استقرار الحالة المزاجية. الافتراضات الطبية ديسمبر 2001،
57(6):724-6.
وقد استخدمت الحميات الكيتونية لمعالجة اضطراب النوبات لدى الأطفال وأشارت
مؤخرا إلى أنها تزيد من عملية تحديد النوبات المستحثة بالعقاقير. ويمثل التحول
الفوسفاتي العضوي للبروتين آلية أساسية لتنظيم عملية تحويل الطاقة الإشارية
التي تم تضمينها في نماذج الإستثارة العصبية. وقد أدت الحمية الكيتونية إلى دفع
التغيرات الأيضية المؤثرة على الحالة الأساسية للتحول الفوسفاتي العضوي
للبروتين. وقد يؤثر هذا التغير على آليات تحويل الطاقة الإشارية في الخلايا
العصبية الداخلة في زيادة محددات النوبات.
زيجلر دي آر، أروجو ئي، روتا إل إن، بيري إم إل،
جونكالفس سي إي. الحمية الكيتونية تزيد من عملية التحول الفوسفاتي العضوي
للبروتين في شرائح الدماغ لدى الفئران. مجلة التغذية مارس 2002، 132(3):483-7.
نظام الحمية المولد للكيتون لعلاج النوبات لدى الأطفال المصابين بالصرع. ويمكن
كذلك لنظام آتكينس التحريض على إحداث حالة كيتونية، ولكنه يشمل بعض القيود على
البروتينات وعدد السعرات الحرارية، وقد تم استعماله من طرف عدد كبير من الأشخاص
في كافة أنحاء العالم كنظام آمن لتخفيف الوزن. 6 مرضى تتراوح أعمارهم بين 7 و
52 عاما ، بدأوا في استخدام نظام حمية آتكينس لعلاج مرض الصرع البؤري، والبؤري
المتعدد المستعصية. حافظ 5 مرضى على نسبة متوسطة فمرتفعة من الكيتون لفترة 6
أسابيع إلى 24 شهرا؛ وقد حدث تراجع في عدد النوبات بالنسبة إلى 3 مرضى، حيث انه
كان بإمكانهم أيضا التقليل من الأدوية المضادة للصرع. ويقدم ذلك دليلا أوليا
على انه بإمكان نظام حمية آتكينس أن يلعب دورا هاما في علاج المرضى الذين
يعانون من حالات الصرع المقاومة للعلاج الطبي.
نظام الحمية المولد للكيتون (وهو نظام يحتوي على نسبة عالية من الدهون) قد تم
استعماله في علاج حالات الصرع إلى الأطفال. ولكن هذا النظام يرتبط أيضا مع
العديد من التحديدات كتلك المتعلقة بالسعرات الحرارية والبروتين. أعدت هذه
الدراسة تقييما لمعرفة ما إذا كان التحريض يعتبر خيارا جيدا بالنسبة إلى نظام
الحمية الكيتونية المتبع.
6 مراهقين يعانون من الصرع خضعوا للتحريض لفترات زمنية مختلفة (من أقل من شهرين
إلى غاية 20 شهرا) . تشير النتائج إلى أن عملية الحث أو التحريض يمكن أن تكون
علاجا جيدا للحد من النوبات لدى الأطفال المصابين بالصرع.
 |
 |
|
| |
| |